المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص قصيره ...(موضوع متجدد)


شعلتي
07-03-2005, 05:08 AM
السلام عليكم
سأقوم هنا بطرح بعض القصص التي أتمنى أن يكون فيها متعة وفائدة لمن يقرأها
كما أتمنى أن تحوز على رضاكم ولا تحرمونا من اضافتكم ... ويا ليت تكون القصه قصيره ... حتى لايمل القارئ

القصة الأولى :

أم جعفر بنت عبد الله . . امرأ ة من الأنصار من بني حطمة
عفيفة ذات دين وشرف . . ابتليت بالأحوص, أحدالشعراء الذين ملأوا أشعارهم بالزور والبهتان

فشبب بها في شعره
وقال فيها أشعاراً كثيرة . . واختلق أشياء بينهما لا وجود لها في الحقيقه
فوقعت في حرج شديد . . وانقسم الناس ما بين مصدق ومكذب

فلما كثر فيها القول

جاءت في كامل سترها وحشمتها . . فوقفت عليه في مجلس قومها وهو لا يعرفها

فقالت له : اقبضني ثمن الغنم التي إبتعتها مني
فقال : ما ابتعت منك شيئاً
فأظهرت كتاباً قد زورته عليه . . وبكت وشكت حاجة وضراء وفاقه

وقالت : يا قوم كلموه . . فكلمه قومه . . وقالوا له : اقضِ حق المرأة
فجعل يحلف مجتهداً انه لم يرها قط وأنه لا يعرفها . . فانتشر الخبر بينهما
واجتمع الناس . . وكثر لغطهم . . فمنهم من نصر المرأة . . ومنهم من نصر الأحوص

فلما انتشر الخبر بين الناس

قامت المرأة و قالت : يا عدو الله . . صدقت والله . . ومالي عليك حق . . وأنت لا تعرفني . . وقد حلفت بذلك وأنت صادق . . وأنا أم جعفر التي تتحدث عنها في شعرك فتقول :
قلت لأم جعفر . . وقالت لي أم جعفر . . وأنت في ذلك كاذب

فـــبُـــــــــــهِـــــــت الأحوص وخجـــــل أمام قومه . .
وظهرت براءة المرأة وعفتها.

شعلتي
07-04-2005, 07:59 AM
عندما تزدحم حياتك بالواجبات ويبدو انك لا تستطيع ان تقوم بها كلها ،
والـ24 ساعة فى اليوم تبدو غير كافية ، تذكر جرة المايونيز .. والقهوة

وقف أستاذ علم النفس أمام فصله بينما وضع أمامه
بضعة أشياء ..
وعند بدء الحصة ، وبدون أن ينطق بكلمة ، امسك بجرة مايونيز فارغة ضخمة جداً ،
وبدأ في وضع كرات تنس فيها .. وبعدئذ سأل تلاميذه ، هل الجرة ملآنة ؟.
فوافقوه أنها كذلك .. وهنا أحضر الأستاذ صندوق به حصى وأفرغه في الجرة .. ثم هز الجرة فاندفع الحصى ليملأ الأماكن التي بين كرات التنس.. ثم عاد وسأل تلاميذه مرة أخرى هل الجرة ممتلئة ؟
فوافقوه قائلين إنها ممتلئة .. ثم عاد الأستاذ وأخذ علبة ممتلئة بالرمال
وأفرغها في الجرة ..
وبالطبع ملأ الرمل كل فراغ ممكن .. وعاد وسألهم مرة ثالثة ، هل الجرة ملآنة ؟ .
وجاوب التلاميذ في صوت واحد نعم .. وهنا عاد الأستاذ وأحضر
فنجانين
من القهوة من أسفل المنضدة وصب كل محتوياتهما في الجرة ،
ليملأ الفراغات بين حبات
الرمل بفعالية ..
وهنا قال الأستاذ ، عندما كف التلاميذ عن الضحك ..
أنني أريد
أن تفهموا أن هذه الجرة تمثل حياتكم
وكرات التنس تمثل الأشياء الأهم ..
مثل عائلتك ، أطفالك ،
صحتك ، أصدقائك ، وأشيائك الحميمة الغالية ،
التي لو فقد كل شئ آخر وبقيت هي فقط لاستمرت حياتك ممتلئة
والحصى يمثل الأشياء التي تعني مثل عملك ، منزلك ، سيارتك ..
والرمل يمثل باقي الأشياء الصغيرة لو أنك وضعت
الرمل أولاً في الجرة لما كان
هناك مكان للحصى أو كرات التنس
ثم استطرد قائلا ..
ونفس هذا الشئ ينطبق على الحياة .. لو أنك أنفقت كل وقتك وطاقتك
على الأمور الصغيرة ، لن يكون لديك مساحة
للأمور المهمة بالنسبة لك ..
أعطي اهتماما خاصا للأشياء التي تتوقف عليها سعادتك .. العب مع أطفالك ..
تابع صحتك بالفحوص الطبية ، اصحب شريكة حياتك للغذاء خارج المنزل ،
العب بعض الألعاب مرة أخرى ..

فدائما سيكون هناك وقت لتنظيف المنزل وإصلاح التالف ..
انتبه جيدا لكرات
التنس أولا ، الأشياء ذات الأهمية الحقيقية ..
ضع لنفسك أولويات .. والباقي هوا لرمل ..

حينها رفع أحد التلاميذ يده وسأل عما تمثله القهوة ؟ .
فابتسم الأستاذ وقال : أننى مسرور لأنك سألت ..

فالهدف منها هو أن أريكم أنه مهما كانت حياتك تبدو مزدحمة ، فأنه هناك فيها مكان لفنجانين من القهوة لك مع صديق ..

شعلتي
07-06-2005, 02:58 AM
قصّة معروفة للكثيرين ولكنّي أوردها هنا للتذكير والعضة والعبرة وأخذ الدروس من قصص أمثال هؤلاء وخاصةً لكثرة الفتن في هذا العصر حمانا الله وإياكم .



كان هناك إمرأة من أجمل النساء . . وكان يغشاها الفساق

فقالوا لها يوماً :
لكِ ألف درهم إن فتنتي الربيع بن خيثم

وكان الربيع من أهل العلم المعروفين بالعبادة والتقوى والزهد (رآه ابن مسعود يوماً فقال : لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبك )

وجدت المرأة فرصتها في الحصول على المال الوفير. . فلبست أحسن الملابس . . وتزينت . . وتعطرت . . وتعرضت للربيع رحمه الله في طريقه

ولا تدري المسكينة أنها لن تهز للربيع شعرة واحدة من جسده الذي امتلأ
من محبة الله ومعرفته

فوقف الربيع لها وقال : أيتها المرأه .. كيف بك لو نزلت الحمى بك فغيرت من لونك وبهجتك ؟
أم كيف بك لو جاءك ملك الموت . . فقطع منك حبل الوتين ؟
أم كيف بك لو وضعت في قبرك فسألك منكر ونكير ؟
أم كيف بك لو عرضت على الجبار فبأي لسان ستجيبين ؟

فصاحت المرأة وبكت . . وغشي عليها فسقطت

فلما أفاقت قالت:
ربي إني تبت إليك . . ربي إني تبت إليك

وكانت بعد ذلك من العابدات الصالحات المؤمنات حتى قال الفسّاق الذين بعثوها : لقد أفسدها علينا الربيع

شعلتي
07-14-2005, 07:03 AM
اهلييييين يا شباب ...


انا اسف اني طولت عليكم ...

لاكن ما عليش ... كان عندي شويه ضروف ...
المهم ....
اكمل معاكم ....

شعلتي
07-14-2005, 07:10 AM
روى لي أحد الأخوان هذه القصة العجيبة
ولولا ثقتي به لما كتبتها لكم ولا نزكي على الله أحد
وهذه القصة لم يمضي عليها سوى بضعة أسابيع

يقول كان فيه شخص من أحد القبائل المشهورة
وكان يتجول في محلات الجوالات وعندما توقف في أحد المحلات
كان على ( البترينة ) طاولة البائع جواله الخاص أو جوال جديد
ولم يكن هناك سوى هذا الشخص والبائع و أحد الزبائن وقد أنشغل
أمام محله ( ولا أعرف لماذا ) أو أنشغل مع أحد الزبائن ولكن عندما عاد لم يجد
الجوال في مكانه ( أين ذهب ..؟ ) يسأل هذا الشخص
وجاوبه هذا الشخص لا أعرف عنه شيء ولم أره
البائع .. يا رجل الآن كان هنا ولم يوجد في هذا المحل إلا أنا وأنت ..
ويجاوبه الزبون المتهم .. الرجل لا أعرف ولم آخذة
البائع .. طيب دخل أحد غيرك شفته خذاه ..
الزبون المتهم ..لم أرى أحد
البائع .. ترى إذا ما طلعته أنادي الشرطة تتفاهم معك
الزبون المتهم .. نادهم ( واثق من نفسه )
البائع .. يا رجل فك الشر وتذكر زين
الزبون المتهم .. متأكد زين وسو ألي في بالك

اتصل البائع بعد المشاجرة على الشرطة
وحضرة الشرطة وأخذوا الاثنين معهم لم المركز
وفي الطريق حاول رجال الشرطة الإصلاح بينهم
وقال رجل الشرطة يتكلم مع البائع لو ( حلف بالله ) هل تصدقه
وبعد تردد من هذا البائع قال ( نعم )
فقال رجل الشرطة تحلف بالله يعني الزبون المتهم
فقال الزبون المتهم نـــــــــعـــــــــــم أحلف بالله
وقال ( الله يحرمن شوفت أهلي وعيالي إذا أنا سرقته )
وكررها مراراً وتكراراً .. سبحان الله
وقال البائع .. حسبي الله خلاص قد صدقتك
وقال رجل الشرطة .. هاه وش رايك
نذهب للقسم أو نحلها هنا وكُلاً يذهب لمصلحته ( يعني ننهي المشكلة )
قال البائع .. خلاص الشكوى لله العوض من الله
وتنازل عن هذه القضية وسلم أمره لله

يقول من روى لي القصة
بعد أن تفرقا البائع والزبون
ذهب الزبون المتهم مع ( من روى القصة ) إلى أحد المقاهي
وتكلم معه عن ما حدث له وأنه حلف له بهذا الحلف
( الله يحرمن شوفت أهلي وعيالي إذا أنا سرقته )

ويقول الراوي
وأثناء شرب القهوة حدث مالم يكن في الحسبان
انقطع من هذا ( الزبون )
اتصاله في الدنيا
وأتاه ملك الموت
وهو في هذه القهوة
ولم
ولم
ولم
يرى أهله وولده

الله المستعان
وماتت معه الحقيقة

يقول من معه في القهوة
ذهبت ألى البائع صاحب المحل
ودفعت له قيمة الجوال
النهاية

شعلتي
07-15-2005, 08:29 AM
من المنقول عن الحسين رضي الله عنه
أن رجلا ادّعى عليه مالا وقدّمه الى القاضي, فقال الحسين:
ليحلف على ما ادّعى ويأخذه.
فقال الرجل: والله الذي لا اله الا هو.
فقال: قل والله والله والله ان هذا الذي تدّعيه لك قبلي.
ففعل الرجل وقام, فاختلفت رجلاه وسقط ميّتا.
فقيل للحسين في ذلك فقال:
كرهت أن يمجّد الله فيحلم عنه!
من كتاب الأذكياء ابن الجوزي

شعلتي
07-16-2005, 04:02 AM
أخرج الهروي في ذم الكلام ( ص 270 ) عن سليمان بن أحمد بن أيوب قال :
سمعت زكريا بن يحيى الساجي يقول : ( كنا نمشي في بعض أزقة البصرة إلى بعض المحدثين , فأسرع بنا المشي , ومعنا رجل ماجن متهم في دينه , فقال : أرفعوا أرجلكم عن أجنحة الملائكة لا تكسروها , كالمستهزئ , فلم يزل من موضعه , حتى جفت رجلاه وسقط ) .من كتاب الدقائق الممتعة

وتأمل قوله تعالى
(وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ )

نرى كثير من الشباب هداهم الله
يستهزئ في بعض الملتزمين
إما في شكله أو لبسه
(هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ )



والكلام يطول في هذا الجانب
ولا يخفى على الكثير حكمه

اللهم اجعلنا متبعين
ولا تجعلنا مبتدعين
واحفظنا فوق الأرض
وثبتنا تحت الأرض
وارحمنا يوم العرض
اللهـــــــم آميـــــــــن

قال الشافعي رحمه الله تعالى

احفظ لسانك أيها الانسان
لا يلدغنّك انه ثعبان

كم في المقابر من قتيل لسانه
كانت تهاب لقاءه الأقران